الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

409

تنقيح المقال في علم الرجال

--> - وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . [ سورة النساء ( 4 ) : 59 ] . . إلى أن قال : فقلت : ومن هم يا نبي اللّه ! ؟ قال : « الأوصياء إلى أن يردوا عليّ حوضي . . » . . إلى أن قال : قلت يا رسول اللّه ! سمّهم لي [ أي لأمير المؤمنين ] فقال : « ابني هذا » ، ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام ، « ثمّ ابني هذا ، ووضع يده على رأس الحسين ، « ثمّ ابن له عليّ اسمك [ كذا ، والظاهر : سميّك ] يا علي ! ثمّ ابن له محمّد بن علي » ، ثمّ أقبل على الحسين عليه السلام ، وقال : « سيولد محمّد بن علي في حياتك فاقرأه مني السلام . . ثمّ تكملة اثني عشر إماما . . » إلى آخر الحديث . وفي صفحة : 38 من الغيبة للشيخ النعماني وبإسناده : . . عن عبد الرزاق ، قال : حدّثنا معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس أنّ عليا عليه السلام قال لطلحة . . في حديث طويل . . إلى أن قال في صفحة : 39 : فسمّاني أوّلهم ، ثمّ ابني هذا حسن ، وابن هذا حسين ، ثمّ تسعة من ولد ابني هذا حسين . . إلى آخره . وفي صفحة : 39 ، بسنده : . . عن سليم بن قيس ، قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : مررت يوما برجل - وسمّاه لي - فقال : ما مثل محمّد [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] إلّا كمثل نخلة نبتت في كباة ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فذكرت ذلك له فغضب رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] وخرج مغضبا وأتى المنبر . . إلى أن قال في صفحة : 40 : « أوّل الأئمّة : أخي علي خيرهم ، ثمّ ابني حسن ، ثمّ ابني حسين . . » . وفي صفحة : 46 ، بسنده : . . عن عمر بن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ابن قيس الهلالي ، قال سمعت عبد اللّه بن جعفر يقول . . وعدّ الأئمّة اثني عشر . أقول : روايته التي فيها الأئمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل عليه السلام . . وقد سقط منها : من ولد إسماعيل ، فصار الأئمّة ثلاثة عشر مع أنّه روى سليم في كتابه صفحة : 227 ، بسنده : . . « أنّ أوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمة كلّهم محدّثون » ، قلت : يا أمير المؤمنين ! من هم ؟ قال : « ابني هذا الحسن ، ثمّ ابني هذا الحسين . . » . ونسخة كتاب سليم التي كانت عند صاحب الوسائل ليس فيها أمر فاسد ، كما صرّح بذلك بقوله : والذي وصل إلينا من نسخه ليس فيه شيء فاسد ، ولا شيء ممّا يستدل به على الوضع ، ولعل الموضوع الفاسد غيره ، ولذلك لم يشتهر ولم يصل إلينا . . -